“وعنبا وقضبا ” إعجاز العنب في القرءان

 صدر عن الكتب أن العنب هو نبات شجرة الكرم, أصله من آسيا انتشر في اليونان والشام ومصر وصقلية وغيرها.. ورد في الموسوعة الغذائية للدكتور علي محمود, بأنه فاكهة قديمة من الأشجار المتسلقة, وقد ورد ذكره في كل الكتب السماوية. قال ديودور الصقلي: أوزريس, هو الذي عمم بالأرض وعلم الناس زراعة العنب وصناعة النبيذ منه, لذلك اعتبره القوم إله الكروم. ورمزوا له بغصن العنب.

للعنب ستون نوعا, ورد ذكرها في القرءان الكريم, إحدى عشرة مرة,  وهذا يدل على شرف تلك الفاكهة, وسموها, و هو من ثمار الجنة, وتكراره في القرءان لم يكن عبثا, فزيادة المبنى من زيادة المعنى. وإنما ورد ذكره في القرءان مرات عديدة, لما به من فوائد , ويكفيه إعجازا أنه ذكر في القرءان الكريم…

شكا سيدنا نوح إلى عز وجل الغم, فأوحى إليه بتناول فاكهة العنب, لأنها تذهب الغم…

وشكل العنب العنقودي, تتجلى فيه عظمة الخالق جل جلاله, فالحبات, متراكبة على بعضها البعض… رغم ذلك, يصلها الماء بشكل منتظم.

فوائده:

العنب فاكهة مضادة للالتهابات, مدر للبول, مضاد للتأكسد, لذا فهو يمنه الشيخوخة المبكرة, قشرته الخارجية مانعة للإصابة بأمراض السرطان, يكافح مرض السكري, غني بمضادات الأكسدة, يحمي من الأزمات القلبية ويخفض ضغط الدم المرتفع.

كان القدماء يقولون أنه يشفي أمراض الكبد.

والعنب الأسود, مفيد للرياضيين, لاحتوائه على السكريات التي تعتبر مصدرا جيدا للطاقة, التي يحتاجها الجسم, و الإكثار منه يزيد الوزن بشكل صحي, كما أنه يخفف ألام المفاصل.

يطلق الألمان عليه اسم سيد الفاكهة و هذا لمنافعه الكثيرة, و الأوربيون الذين يتناولونه, بشرتهم صافية وصحية ونضرة, لأن العنب يرطب الجلد من الخارج والداخل.

يقول الطبيب جان فالنيه: “العنب هاضم جدا ومنشط للعضلات والأعصاب, ومجدد للخلايا وطارد للسموم, من البدن.ينفع في فقر الدم, و الإرهاق والحصى و الإمساك”.

ثبت علميا بأن بذور العنب تحتوي نسبة عالية من الفيتامينات كالفيتامين ج وهذا يؤكد الدور الحيوي لبذور العنب في الحد من العديد من المشاكل الصحية, كما تقدم, كما أن لبذور العنب, القدرة على خفض نسبة الكلسترول الضار من الجسم, والتحكم بضغط الدم ليكون منخفضا بمستواه الطبيعي.فليتدبر الإنسان كيف خلق الله طعامه الذي هو قوام حياته.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *