السياحة الدولية وأنواعها

تنقسم السياحة إلى نوعين، فهناك السياحة الداخلية وهي التي تكون داخل بلدك نفسها، أي زيارة الآثار في بلادك، و زيارة المدن الأخرى فيها، أي أن السياحة الداخلية لا تخرج فيها عن خارج حدود بلدك، وأما السياحة الدولية، فتكون خارج حدود دولتك، أي انك تسافر إلى بلد آخر، أو جزيرة أخرى، وتعتبر السياحة أحد أهم مصادر الدخل القومي بالنسبة إلى العديد من البلاد، خاصة البلاد النامية مثل الدول العربية، وأفريقيا، كما أنها مصدر للعملة الصعبة، وتسعى كل دولة إلى استغلال مواردها السياحية وآثارها ومعالمها المميزة أفضل استغلال ممكن من أجل جذب السياحة إليها كل عام، حيث أن ذلك يعد من مسببات الازدهار الاقتصادي للبلاد، بالإضافة إلى أن السياحة تنمي العلاقات بين الدول على المستوى الاجتماعي، والثقافي، وتوفر السياحة فرص عمل للكثير من الأفراد، مساهمة بذلك في القضاء على البطالة، وبعد هذه المقدمة القصيرة، سنقوم الآن بالتفرقة بين السياحة الداخلية، والسياحة الخارجية، عن طريق شرح كل ما يخص السياحة الخارجية من تعريفها، ومفهومها، ومميزاتها وعيوبها.

%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%87%d8%a7

ما هي السياحة الدولية ؟

تتنوع وتختلف مفاهيم السياحة، وذلك لتنوع أهداف السياحة، والغرض من وراءها، وسنقوم بالتعريف وفقا لمفهوم السياحة لغويا، ومفهوم السياحة اصطلاحًا.

مفهوم السياحة الدولية لغويًا هو التنقل من بلد إلى بلد آخر، وذلك من أجل النزهة، أو الاستكشاف والاستطلاع، وهذا المفهوم هو من المعجم الوسيط.

أما مفهوم السياحة الدولية اصطلاحيًا، فيركز على أن السياحة هي نشاط غرضه المتعة والترفيه، ويقوم الفرد بالسفر من بلده إلى بلد أخرى في حدود أخرى من أجل الاطلاع على الثقافات المختلفة للبلدان، والاستفادة من وقت الفراغ، ومشاهدة الآثار الدالة على الحضارات القديمة.

وبشكل عام فان السياحة الدولية يمكننا تعريفها بأنها انتقال وسفر الفرد إلي دولة أخري طالما سيقضي الفرد هناك مدة لا تزيد عن سنة ولا تقل عن يوم، وتنقسم السياحة الداخلية نفسها إلى نوعين حيث نجد إن هناك نوع يسمى السياحة الدولية الوافدة، ومعناها انه في هذا النوع من السياحة فإن البلاد تستقبل سياح، وأشهر الدول في ذلك هي دول حوض البحر المتوسط، ودول غرب أوروبا، ودول جنوب شرق آسيا، والأمريكتين، وأما النوع الثاني، هو السياحة الدولية الصادرة، أي أن الدول في هذا النوع تصدر السياح لدول العالم الأخرى، وأشهر الدول في هذا النوع هي دول أمريكا الشمالية، والصين، ودول أمريكا الشمالية، ودول الخليج العربي.

ما هي أهمية السياحة الدولية ؟

للسياحة الدولية أهمية كبرى وتتلخص تلك الأهمية في النقاط التالية :

القضاء على البطالة:

حيث أن السياحة من أهم المجالات التي توفر الكثير من فرص العمل بأعداد كبيرة وهو ما يسهم في خفض نسبة البطالة خصوصًا في أوساط الشباب.

قضاء وقت ممتع:

السياحة من أهم الطرق التي يمكن أن يقضي بها الفرد وقتًا ممتعًا والترفيه عن نفسه، يعاني الكثير من الأفراد في هذه الأيام من ضغوط الحياة، والصعوبات التي تواجههم في العمل خاصة، والحياة عامة، ويرغب الكثير بقضاء أجازة تساعدهم على الرجوع مرة أخرى للعمل بسعة صدر أكبر، وهو ما توفره السياحة بالطبع.

تحسن الصحة العامة:

لا شك في أن السياحة خصوصًا في الأماكن المليئة بالخضرة، والهواء الطلق تساعد الشخص على تحسين صحته، سواء الصحة النفسية، أو الجسدية، فالسباحة، وممارسة الرياضة في أماكن مريحة ومليئة بالطبيعة سيساعدك كثيرًا بالطبع.

 

هل للسياحة الدولية عيوب ؟

بالطبع لا يوجد شيء ليس له عيوب، كذلك السياحة، بالرغم من المميزات العديدة التي توفرها للأفراد وللدولة إلا أنها لها بعض العيوب، نقوم بتلخيصها في النقاط التالية:

تجاهل العادات والتقاليد بسبب اختلاف الثقافات بين الدول وبعضها البعض، وهو ما قد يتسبب بالضيق للمواطنين المحليين بسبب تصرفات السائحين.

استغلال السياح: بعض المواطنين الأصليين يقومون باستغلال جهل السياح ف عدة صور، إما أن يقوموا بمغالاة الأسعار بشكل غير منطقي، أو أن يقومون بتضليل السائح وسرقته، وهو ما يعطي صورة عامة سيئة عن تلك البلد التي يحدث فيها ذلك بشكل متكرر.

ولكن رغوب تلك العيوب، فان مميزات السياحة الدولية تعتبر أكثر ويجب على الدول دراسة العيوب ومحاولة القضاء عليها ليمر السائح بتجربة رائعة ويقوم بزيارة البلد مرة أخري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *