اعتناء الطيور بصغارها على اختلاف أنواع الطيور

تتواجد الطيور في بيئات مختلفة ومتنوعة, فهي تتواجد في كل منطقة حولنا, وسبب انتشار الطيور هو قدرة جسدها على التكيف مع الظروف البيئية المختلفة والمتنوعة المتواجدة على سطح الأرض, وعلى اختلاف أنواع الطيور فهي محببة دائماً إلى البشر, كما أنها تتميز بالجمال من خلال الألوان الخلابة, ويعتبرها الكثير من الناس أنها مصدر للحظ والسعادة لهم, وهناك أنواع أخرى منها تعد رموزاً للشجاعة والقوة, كما أن كثيراً من أنواع الطيور تتخذها الدول رموزاً خاصة لها, وبالطيور ضربت أمثال للصبر والأقدام والاجتهاد, وكثير من أنواعها, أو معظم أنواعها يحمل معاني الأمومة الحقيقية التي لا توجد في البشر أحياناً.

اعتناء الطيور بصغارها على اختلاف أنواع الطيور

اعتناء الطيور بصغارها على اختلاف أنواع الطيور

مميزات الطيور:

تختلف الطيور عن الزواحف الأرضية في أنها تمتلك ريشاً يكسو جميع أنحاء جسدها, وعند الطرفان الأماميين يتحول هذا الريش إلى مجاديف كي يتجمع مع بعضه ليشكل أجنحة, كما أن أطراف الطيور الخلفية تجعلها قادرة على حفظ التوازن أثناء الجري أو الهبوط من الطيران, وأما الذيول التي تمتلكها الطيور عبارة عن مجموعة من الريش, وهي تساعدها على حفظ توازنها, وعلى اختلاف أنواع الطيور, فتختلف أشكلها وأحجمها وألوان وأشكال ريشها, فمنها ما لا يتجاوز السنتيمترات كطائر الطنان, ومنها ما يتواجد بأحجام هائلة مثل النعام الغير قادر على الطيران بسبب حجمه الهائل, وهذا الحجم قد يصل إلى 1000 رطل أو أكثر من هذا, ومنها العصافير باختلاف أنواعها وتعددها, ومنها البطاريق والصقور بأنواعهم, فللطيور أنواع كثيرة, وتنقسم إلى طيور جوارح, وطيور أخرى نباتية, ومنها طيور زينة نقوم بتربيتها في المنازل.

تكاثر الطيور:

وتتشابه الطيور والكثير من أنواع الزواحف في أنها تتكاثر عن طريق وضع البيض, وبيض الطيور غني بكثير من المواد الغذائية, وهذه المواد هي التي يتغذى عليها الجنين, كما أنها تساعده على النمو بداخل البيضة, والفترة التي تفقس فيها البيض, تتراوح ما بين ثلاثة أسابيع إلى شهر, وهذا يختلف على حسب نوع الطيور, وعلى اختلاف أنواع الطيور, فأنها تتشابه في الكثير من الصفات وخاصة صفة الأمومة التي لا تتشابه فيها الطيور فقط, بل معظم أنواع الحيوانات المتواجدة على سطح الأرض, وسوف نتناول تصرفات الطيور للعناية بصغارهم.

أعشاش الطيور:

وعلى اختلاف أنواع الطيور, فتقوم معظم أنواعها بالتعاون لبناء الأعشاش, فيشارك الذكر والأنثى في بناء عشهم, فيقوم الاثنين بجمع القش لبناء العش, وهناك نوع آخر يقوم بجمع الطين والتراب كي يكون مريحاً كي يستقبل البيض, كما أن أنواع أخرى تقوم بالسكن بأعشاش فوق الأشجار أو على الأرض وما بين الحشائش, ويتواجد أنواع من الطيور التي تتواجد فيما بين الشقوق الصخرية, أو ما بين البيوت, وعلى اختلاف أنواع الطيور, فإن جميع أنواع الطيور تقوم ببناء البيوت في مراعاة منها على أن تكون قوية ومريحة لحماية البيض وتدفئة الصغار.

مرحلة البيض:

تقوم أنثى الطيور بوضع بيضها في الأعشاش التي تقوم ببنائها, ويكون عدد البيض ما بين ثلاثة بيضات إلى سبع بيضات, وتقوم الأم بتدفئة البيض وذلك حتى يفقس, وهي تقوم على حمايتها من أي أعداء أو أي حيوانات مفترسة, وهي تعمل على إمداد البيض بدرجات الحرارة المناسبة, وبعد فترة تفقس البيض كي تخرج صغار الطيور, والتي تشبه قطعة لحم صغيرة, وتقوم الأم بعملية تدفئة الصغار وحمايتهم وإطعامهم من خلال السوائل التي تقوم باستخلاصها من حويصلتها.

إطعام الصغار:

تقوم الأم بصيد الحشرات والديدان من أجل صغارها, ومن ثم ترجع من عمليات الصيد لاحتضان الصغار وحمايتهم من البرودة تحت جناحيها, ويقوم الذكر ببناء العش مع الأنثى, ويعمل على مساعدة الأم في عملية احتضان الصغار, كما تحضر الغذاء من أجل الأنثى كي تستطيع أن تقوم بإطعام الصغار, ويعمل على الدفاع عن العش عند أي هجمات خارجية.

 نمو الصغار:

وبعد فترة ينمو الريش للطيور, وهذا الريش الذي ينمو لها يساعد الأنثى والذكر في تدفئة الصغار, وعلى اختلاف أنواع الطيور يقوم الأنثى والذكر بالتناوب على تدفئتهم طوال النهار, وهي تحتاج إلى شهر بأكمله كي تنمو وتكون قادرة على تعلم الطيران, وفي خلال تلك الفترة على الأم والأب الاعتناء بالصغار عناية كاملة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *