أنواع حصوة الكلى وطرق علاجها

للحديث عند حصوة الكلى أو الحالب، فلابد أن نذكر أنه من بين كل عشرين فرد يصاب فرد واحد بحصوة الكلى، ونجد أن الرجال هم أكثر عرضة للإصابة بالحصوة، فتبلغ نسبة الإصابة للرجال 15% والنساء 5%.

وجدير بالذكر أن الإنسان الذي يصاب بحصوة الكلى عرضة للإصابة بها مرة أخرى، ويحدث ذلك بتعرض عناصر البول إلى عدم الاتزان فتتكون حصوة الكلى.

%d8%ad%d8%b5%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%a3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a7

أعراض حصوة الكلى:

سكون الحصوة في الكلى لا يسبب أي ألم مع عدم المعرفة بجود الحصوة، ولكن مع تحرك الحصوة واتجاهها إلى المثانة تسبب آلام شديدة على جانبي البطن، وأحياناً تكون تلك الآلام مصحوبة بارتفاع في حرارة الجسم، أو دم في البول.

لذا نجد أن حركة الحصوة هي السبب في ظهور مثل هذه الآلام فكلما كانت الحصوة كبيرة الحجم تكون قليلة الحركة، مما تكون آلامها أقل بينما الحصوة الصغيرة تكون حركتها سهلة فتتسبب في الآلام، قد تنتقل هذه الآلام إلى الفخذين، ونجد أن هذه الآلام غير مستقرة فهي تأتي مفاجأة.

قد تتسبب الحصوة في حرقة في البول مع اختلاطه بالدم، وأحياناً يشعر المريض بالرغبة في القي، والتهاب المسالك البولية.

يجب التعرف على أنواع حصوة الكلى:

تتعدد أنواع الحصوات، فهي تختلف من حيث العنصر المكون لها، فهناك حصوة الكالسيوم؛ وهي تمثل النسبة الأكبر في الحصوات، وهناك حصوة الألمونيوم والماغنيسيوم والفوسفات وتعرف “بحصوة الأمونيا”، بينما النوع الثالث فهي حصوة السيستين؛ وهي تتكون من حمض أميني، والنوع الرابع حصوة اليورك أسد، والنوع الخامس حصوة الأوكساليت.

أسباب تكون الحصوة

يعد العامل الوراثي أحد أسباب تكون حصوة الكلي،ويمثل نسبة 45%، فمصاب الكلى، قد يكون احتمال إصابة أحد والديه بالحصوة 20%، ونجد أن لمعرفة سبب تكون الحصوة يجب معرفة نوع الحصوة مما يساعد على معرفة العلاج المناسب والفعال.

كما ذكرنا أن الحصوة تتكون من عناصر البول المختلفة ،ونجد أن قلة شرب الماء يزيد من تركيز هذه العناصر مما يؤدي إلى ترسبها وتكون الرمل الذي يتحول إلي حصوة.

هناك أمراض تؤدي إلي زيادة إفراز مادة السيستين، مما يؤدي إلي تكون حصوة السيستين، كما أن مرض “داء الملوك”، يتسبب في زيادة اليورك أسد، كما أن مرض “الساركويد”، يزيد من امتصاص الأمعاء للكالسيوم، ومرض “كرونز” الذي يؤدي إلى وجود التهابات تؤدي إلى زيادة امتصاص الأمعاء للكالسيوم، أمراض امتصاص الكلية للكلورايد يؤدي إلي ترسب الكالسيوم والكلورايد في البول، وهناك أمراض أو مواد تحتوي على مادة الأوكزاليت مثل القهوة تزيد من إفراز مادة الأوكزاليت في البول.

لذلك ينصح بعمل الفحوص اللازمة لمعرفة السبب في الحصوة لأخذ العلاج المناسب، وهذه الفحوص تكون بفحص حصوة تخرج مع البول، أو بعمل فحص لنسبة الكالسيوم، والصوديوم، والمغانيسيوم، والكلورايد، والبوتاسيوم، والاوكساليت، واليورك أسد، والكلورايد.

قد تزيد قلوية البول من تكون حصوات الكالسيوم والامونيا، بينما عندما تزيد حمضية البول فيؤدي إلي تكون حصوة السيستين، وحصوة اليورك أسد، كما أن زيادة أكل اللحوم ترفع نسبة من الإصابة بهما.

قد يزداد الكالسيوم المكون للحصوة لعدة أسباب منها: زيادة إفراز الكلية له، أو زيادة إفرازه في البول، أو لقلة امتصاصه من البول، أو نتيجة لزيادة تناول فيتامين د.

مجموعة من النصائح المهمة لتجنب الإصابة بحصوة الكلى:

يعمل تناول أميجا3 على؛ تنشيط جهاز المناعة، وقلة تكون حصى الكالسيوم، مع تقليل الإصابة بالالتهابات، والتقليل من تناول اللحوم والبروتينات، الإكثار من تناول الخضروات التي تقلل من نسبة الكالسيوم في البول.

كما أن هناك بعض العقاقير التي تقلل من الإصابة بالحصوة مثل حبوب “السيترات” فهي تساعد على امتصاص الكالسيوم من البول، ولكنها تضر في حالة حصوة الأمونيا، التي تتكون بسبب الالتهابات، ولمنع تكون حصوة الأمونيا يجب العمل على منع الالتهابات البولية، كما تعتبر “بيكربونات الصوديوم” تعمل على قلوية البول، لمنع تكوين حصوة اليورك أسد، كما أن “سترات البوتاسيوم” تمنع ترسبه في البول.

كما يجب الإكثار من شرب الماء، لتساعد في التخلص من الحصوات، كما يجب تجنب الأطعمة التي تحتوي على الأملاح، والبروتينات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *