كيف تعامل داعش مع الناس

تنظيم داعش وأهدافه

تشكل التنظيم الإرهابي داعش في عام 2013 وهذا بإندماج ما يدعى العراق الإسلامية وجبهة النصرة في سوريا وهو التنظيم الذي قام أبوبكر البغدادي بتسميته ولكن النصرة رفضته فور إعلانه، وبعد مرور شهران فقط قام زعيم القاعدة أيمن الظواهري بفض الإندماج نهائيا ولكن البغدادي أكمل التنظيم وسماه داعش وهي من أكبر التنظيمات الإرهابية التي تقوم بتنظيم ورعاية الإرهاب في العراق وسوريا، وأهدافها دائما هي التدمير والقتل تفتيت الشمل في البلدان العربية بكل السبل والطرق ورغم ذلك يزعمون أن هدفهم هو إقامة دولة إسلامية رغم أنهم أبعد ما يكون عن مبادئ الإسلام.

تعامل داعش مع الناس

تقوم داعش الإرهابية عند الدخول لأي مكان بعرض الإسلام والمذهب السني أو على الأقل دفع الجزية ولكن للأسف قاموا بتعذيب الناس أشد العذاب حتى يتحولوا الإسلام وهذا لم يحدث أبدا في عهد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ويقومون بالعنف ضد كل الأقليات سواء المسيحين والأرمن والأشوريين والدروز وغيرهم، وقد تم بث العديد من الفيديوهات توضح مدى قسوة تعامل داعش مع الناس، وقد تم إعدام العديد من الناس من قبل جماعة داعش وقد تم تنفيذ حكم الإعدام فيهم لأنهم خرجوا عن مبادئ الإسلام سواء بالإغتصاب والمخدرات وهكذا وهناك عدة أشكال للإعدام منها الرجم حتى الموت وقطع الرأس ومنها حرق الناس ويمكن أن يقذفوا الناس من أعلى المباني بطرق ظالمة وصعبة جدا .

تعامل داعش مع الأطفال والنساء

داعش يقوم بتجنيد الأطفال الصغار من عمر 9سنوات ويضمهم لصفوفه حتى يتم تدريبهم على حمل السلاح ولبس الأقنعة وهناك أطفال عمرهم لم يكمل ال6 سنوات تعرضوا للخطف من قبل داعش حتى يتم تعليمهم وتدريبهم على طريقة داعش الوحشية وقد تم تدريب الصغار في عمر الزهور على القتال وقطع رؤوس الناس ورجمهم بكل قسوة وقد قاموا بخطف أطفال مرضى السرطان بمدينة الموصل بالعراق ليحملوا أعلام داعش الإرهابية، أما عن النساء فيتعرضن للإغتصاب والتعذيب لأنهم أسرى على حد قول داعش والعديد من النساء قد قمن براوية ما حدث لهن على يد جماعة داعش الإرهابية التي تعاملهن دون رحمة .

لمشاهدة المزيد تابع الفيديو التالي:

https://www.youtube.com/watch?v=b_NeRSkT200

الكلمات المفتاحية:
كيف يقوم داعش وقتل الناس,كيف تعامل داعش مع نساء الموصل,كيف تعامل داعش مع النساء,كيف تعامل داعش مع اهل الموصل,كيف تعامل داعش مع الناس,كيف تعامل داعش مع الاسرى

التعليقات (0)
اضف تعليق