معلومات عن طائر مالك الحزين وسبب تسميته

من المعروف أن الطير من أجمل المخلوقات التي أبدع في خلقها الله سبحانه وتعالى, فوضع في هذه الطيور الجميلة الكثير والكثير عن أسرار هذه الكون, وهي متواجدة في جميع أنحاء العالم وفي كل البيئات, فهي تتواجد بكل مكان من حولنا, وهي من أكبر رموز الحرية التي عرفها الإنسان على مر التاريخ, وإذا نظرنا إلى الطيور, فنجد أن هناك ما هي من الجارحة, ومنها ما تكون مسالمة عشبية تأكل بعد حبات الحبوب, ونجد أن هناك منها كبير الحجم, ومنها أيضاً صغير الحجم, وهناك تدرج في أحجام وأشكال تلك الطيور, كما أن هناك أنواع كثيرة من الطيور يتمكن الإنسان من تربيتها بداخل منزله, ومنها ما هي سر ربح اقتصادي هائل, فعالم الطيور عالم مليء بالعجائب والغرائب, ومن هذه الطيور هي طائر (مالك الحزين), وسوف نتعرف على هذا الطائر الحزين بشيء من التفصيل.

مالك الحزين:

يطلق على هذا النوع من الطيور عدة ألقاب مختلفة ومتعددة, ومن أشهر هذه الألقاب هو (أبي قردان), أو لقب (ابن الماء), وقد أطلق عليه أيضاً لقب الطائر الحزين, وهو يعد صديق للفلاح, كما يطلق عليه طير البقر وذلك في عدة دول مثل المغرب, يمتلك هذا الطائر الحزين منقار وأرجل صفراء اللون, ويتميز هذا النوع باللون الأبيض المشهور والمعروف من خلاله, كما أن هذا الطائر الحين يمتلك الأرجل الطويلة التي يتميز من خلالها, فهو محب للعيش في المناطق الدافئة, كما أنه يكثر تواجده في المناطق الزراعية, فهو يساعد الفلاح في الأراضي الزراعية من خلال التغذي على الديدان والحشرات الضارة بالمحاصيل  الزراعية, ولذلك قد سمي بصديق الفلاح, وهذا الطائر الحزين يفضل التواجد من المناطق القريبة من المياه, كما يمكنه التأقلم على التعايش مع أنواع أخرى  من الطيور, فيكثر تواجده في الوطن العربي, فيتواجد في كثير من البلاد العربية مثل مصر والعراق وسوريا وغيرها من البلدان العربية المختلفة, ويرجع الموطن الأصلي لهذا الطائر هو بلاد اليونان.

غذاء مالك الحزين:

وكما ذكرنا من قبل أن هذا النوع من الطيور يفضل التواجد بجانب مستنقعات المياه, وفي الأرضي الزراعية, كما يتواجد في القصب الطويل الذي يتواجد في أراضي المستنقعات, كما أنه عندما يتواجد في هذه المناطق, كما أنه يقوم بمد رقبته الطويلة مما يجعله يصل إلى نفس طول القصب, مما يجعل الأمر صعباً بالنسبة لرؤيته في تلك المناطق, وبالطبع ترتبط البيئة التي يتواجد فيها هذا الطائر الحزين بغذائه, فيتغذى على الأسماك والضفادع المتواجدة بالمستنقعات, كما أنها يمكن أن يأكل الأفاعي والفئران, ولذلك فإن هذا الطائر الحزين من أفضل الطيور المصاحبة للبيئة, وهو يأكل بشراهة كبيرة, فيمكن أن يتناول كمية أكبر من حاجته لتناول الطعام بنسبة تصل إلى أربعة أضعاف, ولذلك فهو يعد من أنواع الطيور التي تتغذى بشراهة كبيرة جداً.

تكاثر مالك الحزين:

يقوم الملك الحزين ببناء أعشاشه بالأماكن التي تكون على قرب من مستنقعات المياه, فتضع أنثى هذا الطائر الحزين حوالي خمسة بيضات بعد عملية التكاثر, وبعد حوالي 16 يوم, تفقس هذه البيضات, وتصبح صغارها قادرة على الطيران عند بلوغها حوالي ستين يوماً متواصلاً, ومن ثم تبدأ هذه الصغار بالانطلاق لمواجهة المصير والحياة بنفسه.

سبب تسمية طائر مالك الحزين:

يطلق على هذا الطائر الحزين لقب مالك, لأنه يعد نفسه مالك للمستنقع الذي يسكنه, وهو لا يقوم بمفارقة هذا المستنفع إلا عندما يجف, وعندما يجف هذا المستنقع أو عندما يكون هذا الطائر الحزين مصاب أو جريح, فإنه يشبه الإنسان في حزنه, وتظهر لديه الطبيعة الحزينة, فيقوم بإصدار نغمات وتغريديات حزينة, تعبر عن ألمه وحزنه لمفارقة مكانه وملكه ومنزله, وهذا يعبر عن وفاء هذا الطائر لمكانه الأصلي والذي ينتمي إليه, فيقوم معبراً عن حزنه من خلال إصداره لتلك الأصوات والنغمات الحزينة والمؤلمة أيضاً.

التعليقات (0)
اضف تعليق