احتقان الرئة والفرق بينه وبين انتفاخ الرئة

أولاً: احتقان الرئة:

احتقان الرئة عارض أو مرض من الأمراض الجسدية الخاصة بالمنطقة العليا بجسم الإنسان، وهو مرض يمكن إصابته في فصل الشتاء أو فصل الصيف، ولكن ربما تكثر أعراضه في فصل الشتاء نظرًا لما يتعرض إليه الأشخاص من عوامل ربما تؤدي إلى زيادة الفرصة للإصابة بهذا المرض.

يعد احتقان الرئة عبارة عن إلتهاب في الحويصلات الهوائية التي تتواجد في إحدى الرئتين أو كلاهما والذّي بدورة يقوم بتجمع للسوائل وصديد بالرئتين وقد يكون خطير أو معتدل الخطورة، ويحتاج الأمر إلى التوجه للطبيب المختص وعمل الفحوصات اللازمة لكي يتحدد مدى خطورة الحالة.

أسباب تؤدي إلى احتقان الرئة:

  1. قد يكون أحد أسباب احتقان الرئة عن طريق تنفس بكتيريا أو فطريات تكتسب من المجتمع المحيط أو فايروس ينتقل إلى الشخص بطريقة أو بأخرى.
  2. أيضًا قد يكتسب عن طريق أحد دور الرعاية الطبية بسبب البكتيريا المتواجدة هناك وقد يصاب به المريض بعد دخول المستشفى ب 48 ساعة.
  3. وربما يكون من خلال دخول جسم غريب عن طريق تناول الطعام والشراب الذي يتناوله البعض مما يسبب إلتهاب رئوي تنفسي.

بعض الأشخاص الأكثر عرضه للإصابة بالمرض:

الرجال أو السيدات كبار السن الذين يبلغوا 65 عام فأكثر، أيضًا الأطفال أقل من عامين هم عرضة للإصابة بالمرض، أيضًا الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي، وذلك بسبب عدم القدرة على صد هجمات المرض، أيضًا الأشخاص المدخنين هم عرضة أكثر من غيرهم وليس فقط مرض احتقان الرئة بل عرضة للإصابة بالكثير من الأمراض الأخرى، بالإضافة إلى الأشخاص المصابون بمرض (الربو ومرض القلب).

تشخيص مرض إحتقان الرئة:

 يتم التشخيص من قبل الطبيب المختص من خلال معرفة تاريخ المريض الصحي أي في أي فترة بدأت ظهور الأعراض، وإجراء  الأشعة السينية والفحص السريري وفحص الدم ونسبة الأكسجين في الرئة والمخاط والتنظير للقصبات الهوائية.

أعراض المرض:

  1. إذا إصيب الشخص بالسعال وكثرة المخاط.
  2. إذا إصيب الشخص بألم في الصدر بالتزامن مع السعال والتنفس بعمق.
  3. إذا إصيب الشخص بالحمى وكثرة التعرق.
  4. إذا إصيب الشخص بالقشعريرة المفرطة.
  5. إذا إصيب الشخص بضيق في التنفس.
  6. إذا إصيب الشخص بالإجهاد والتعب العام.
  7. إصابة الشخص بالصداع المستمر.
  8. إصابة الشخص بكثرة التقيء وحدوث الغثيان.
  9. بالنسبة لكبار السن وضعيفي المناعة يحدث انخفاض في درجة الحرارة.

علاج إحتقان الرئة:

يبدأ علاج إحتقان الرئة من خلال التخلص من البكتيريا والجراثيم التي هي سبب الإصابة بالمرض والحد من المضاعفات بقدر الإمكان، وقد يحتاج المريض إلى الإقامة بالمستشفى حسب حالتة الصحية ومدى خطورة الإصابة، ويتم إعطاء المريض علاج يسمى “سيفاكلور”، وبالطبع من يحدد العلاج هو الطبيب المختص، أما في حالة الوقاية من الإصابة بالمرض يتم من خلال تناول تطعيم أو مصل الأنفلونزا الموسمي، والعمل بجدية على ضرورة ترك التدخين، أيضًا ممارسة التمارين الرياضية المناسبة والالتزام بجدول غذائي صحي مكون من تناول كل ما هو طازج من الخضروات والفاكهة ومشتقات الألبان لتحسين المناعة والابتعاد عن الوجبات السريعة الجاهزة والمجمدات بجميع أنواعها، بالإضافة إلى عدم الخروج من المنزل عندما يصاب الشخص بنزلة برد، أيضًا أخذ لقاحات ضد إحتقان الرئة في دور الرعاية المختصة.

ثانيًا: انتفاخ الرئة:

انتفاخ الرئة هو أحد المشاكل الرئوية المزمنة التي تصيب وتهاجم أنسجة الرئة التي تفقد مرونتها، هناك بعض من المواد السامة التي تسبب انتفاخ الرئة، وأكثر تلك المواد السامة خطورة بل أكثر من جميع المواد الكيميائية هو دخان السجائر سواء التدخين الإيجابي أو التدخين السلبي، أيضًا ازدحام الحويصلات الهوائية والشعيرات الدموية، فإنه يؤدي إلى انتفاخ الرئة.

أما عن أعراضه فهو ضيق في التنفس يصيب الشخص ولكن ليس كل ضيق في التنفس يعد انتفاخ في الرئة، ووفقا للمركز الوطني للإحصاءات الصحية، فإن أكثر من 4 مليون شخص يعانون من انتفاخ الرئة.

وهناك نوعان من العلاجات التي تستخدم في علاج انتفاخ الرئة، أما النوع الأول: يحتاج إلى إجراء بعض التغييرات في النظام الغذائي والاعتماد على غذاء صحي مناسب ونمط حياة مختلف والابتعاد عن العادات السيئة في النوم والغذاء من أجل مكافحة هذا المرض، أما النوع الثاني: فممارسة التمارين الرياضية البسيطة تساعد على حل مشكلة انتفاخ الرئة.

دراسات وأبحاث:

أكدت بعض الأبحاث البريطانية على إمكانية العلاج من انتفاخ الرئة من خلال بعض التغييرات في نمط الحياة وتجنب العادات اليومية السيئة والتعديلات الغذائية أيضًا، وهناك عدد لا بأس به من الأدوية والعقاقير الطبية التقليدية التي تستخدم لعلاج انتفاخ الرئة ولكن ليست كلها مناسبة لجميع حالات المرضى.

لأن لكل مريض حالته الخاصة به، و العلاجات المنزلية تعمل على نحو أفضل في علاج ذلك المرض، نحتاج أيضًا إلى أن يكون المريض في حالة نفسية جيدة لأن ذلك الأمر يساعد على سرعة التعافي من المرض، وقد أثبتت البحث أن العلاجات التي تكون أكثر فعالية هي الأدوية الحديثة وأن وسائل العلاج التقليدية غير مجدية، أيضًا بجانب اتباع نظام غذائي مناسب والإقلاع عن هذه العادة غير الصحية “التدخين” والتي إذا تجنبها المريض تساعده على مكافحة انتفاخ الرئة، ومن خلال الجمع بين التمارين الرياضية الخفيفة والاسترخاء توفر جسد قابل للعلاج من انتفاخ الرئة.

أشكال وحلول عديدة لعلاج انتفاخ الرئة:

الثوم:

الثوم قادر على تسييل المخاط، وهذه هي الطريقة تساعد على تقليل كميته وطرده خارج الجسم، ويتم تناول 3 فصوص من الثوم على الأقل في الصباح على الريق، وإذا تمت المحافظة على تناول فصوص الثوم على الريق بانتظام سيساعد على الشفاء العاجل بإذن الله.

الفيتامينات:

الفيتامينات قد أثبتت فاعليتها في علاج انتفاخ الرئة، وأهم نوعي فيتامين يساعد في القضاء على المرض هو فيتامينات C و E، ويمكن أن تشمل الأطعمة الكثيرة من هذه الفيتامينات ويمكن تناول اثنين في وجبات الطعام من أجل التعويض عن نقص الفيتامين، ويفضل أن تؤخذ هلى هيئة كبسولات من المكملات الغذائية.

الملابس فضفاضة:

لبس الملابس الضيقة للغاية في كثير من الأحيان تزعج المريض، حتى يفضل أن تكون الملابس أكثر مرونة وخاصة في منطقة الخصر والصدر، وينبغي تجنب لبس الملابس التي بها رقبة طويلة.

زيت الكافور:

يساعد زيت الكافور على تخفيض احتقان الصدر ويساعد في علاج انتفاخ الرئة، وتدليك منطقة الصدر بكمية مناسبة من زيت الكافور على أساس منتظم للقضاء على مشكلة ضيق التنفس.

حمية غذائية:

إذا كان المريض يستهلك نظام غذائي مفيد على أساس منتظم سوف يقلل بكل تأكيد من انتفاخ الرئة المزمنة، والتغذية القصوى والمفيدة يمكن العثور عليها في الخضروات والفواكه الطازجة وخاصة الخضروات الخضراء، أيضًا يجب ضرورة تجنب الأطعمة الجاهزة والحلويات المصنعة مع المواد الحافظة لأنها تزيد من المشكلة وتقلل فرص الشفاء السريع، وينبغي على المريض أن يتناول منتجات الألبان والحبوب والبقوليات واللحوم الطازجة للحصول على التغذية الكافية، ومن ثم التخلص من أعراض انتفاخ الرئة بجانب الدواء المناسب وينصح أيضًا بتناول عدة وجبات صغيرة ومتقاربة في الوقت.

 

احتقان الرئة
التعليقات (0)
اضف تعليق